T_ تطور مرض السكري TOYOR.TV

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/صحة/9
مرحبا بك في موقعنا ! :) .. استخدم البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد " ! لا تنس جعل المدونة الصفحة الرئيسية لمتصفحك! :)
جنى مقداد - Jana Miqdad

إشترك في قناتنا على اليوتيوب لتتوصلو بجديد حلقاتنا التقنية


شارك المدونة مع أصدقائك في الفيسبوك ليستفيدو أيظا

الاثنين، 31 يوليو 2017

يوليو 31, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


تطور مرض السكري 

ليس باستطاعتنا شفاء مريض السكر لأنه ليس هناك من وسيلة لرد الوظيفة الطبيعية لخلايا جزر لانجرهانز , ولا نستطيع القضاء على مقاومة خلايا الجسم لتأثيرات الأنسولين , نحن إذن بصدد ملرض مزمن يستمر طوال حياة المريض .

ومن أهم اضطراب بيلوجي يسببه هذا المرض داخل الجسم هو ارتفاع نسبة السكر في الدم  , وهذا بدوره يسبب اضطرابات اكلينيكية كالعطش والتبول بوفرة , حتى الغيبوبة الناتجة عن حمضية الدم  أو زيادة الأزموزية ( Hyperosmolarity) , ولكن في حالات الارتفاع الطفيف أو المتوسط في نسبة السكر في الدم , أي فوق المعدل الطبيعي بدرجة ليست بالكبيرة , فإن مثل هذا الارتفاع قد لا يسبب أي عراض إكلينيكية وبالتالي لا يشكو المريض من شئ , وذلك يفسر كيف أن كثيرا من الأشخاص يصابون بالنوع الثاني من مرض السكر ( غير المعتمد على الأنسولين ) ولمدة طويلة , دون إدراك ذلك , هذا لأن السكر يظل فوق معدله الطبيعي بنسبة متوسطة لمدة طويلة وأخيرا يكتشف خلال كشف عام أو أثناء علاج أي اضطراب آخر , وعلى هذا فإنه في حدود معينة , يمكن للمريض تحمل ارتفاع نسبة السكر في الدم وهذه مسألة هامة .

منذ 30 عاما مضت يحرص الأطباء على ألا تكون نسبة السكر في الدم بالغة الارتفاع لتفادي الاضظرابات الاكلينيكية ومخاطر حوادث الميتابوليزم الحادة , وبهذا فإن الغيبوبة لم تعد سببا هاما يؤدي إلى الوفاة , كذلك فمنذ عام 1950 أصبحت هناك وسائل فعالة لعلاج العدوى والدرن وهذه الأمراض كانت في الماضي تشكل خطورة على حياة مرضى السكر , وبذلك أصبح متوسط عمر مرضى السكر في زيادة منذ 30 عاما إلى حد أصبح متساويا مع الأشخاص غير المصابين بهذا المرض . ولكن عند هؤلاء المرضى الذين أصبح  متوسط عمرهم طبيعيا لوحظ أنه كلما طال لديهم أمد المرض نفسه تظهر مضاعفات أخرى لم تكن لتشاهد لو كانت حياة المريض قصيرة , ذلك لأنها لا تظهر إلا متأخرة بالنسبة لبداية المرض ولذلك سميت بالمضاعفات طويلة الأجل , وبالتالي فأنه وأن كان التقدم في العلاج قد سمح بإطالة حياة مرضى السكر , غير أن تلك الإطالة تشوبها سحابة بعد عدة سنوات من جراء خطر تلك المضاعفات المتأخرة.

وعلى كل مريض بالسكر أن يلم بهذه المخاطر التي تتربص به , والتي تفسر صعوبة معايشته لهذا المرض , وأن يعلم أيضا أنه يمكن تفادى هذه المخاطر وكيفية تفاديها .

وبهذا يمكن للمريض أن يتقبل المرض ومتطلبات العلاج , ومريض السكر المستنير والذي يحرص على العلاج يمكن أن يعيش طيلة حياته بدون أخطار , إن الأطباء وفريق مساعديهم متواجدون لمساعدته في علاج نفسه علاجا جيدا ولتخطى أي صعوبات قد تعترضه .



إرسال تعليق

بدون إيقاع