T_ متى يتكون الحليب عند الحامل TOYOR.TV

إعلان أدسنس

آخر المواضيع

breaking/صحة/9
مرحبا بك في موقعنا ! :) .. استخدم البحث فى الموقع للوصول السريع لما تريد " ! لا تنس جعل المدونة الصفحة الرئيسية لمتصفحك! :)
جنى مقداد - Jana Miqdad

إشترك في قناتنا على اليوتيوب لتتوصلو بجديد حلقاتنا التقنية


شارك المدونة مع أصدقائك في الفيسبوك ليستفيدو أيظا

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

أكتوبر 10, 2017

تكبير النص تصغير النص أعادة للحجم الطبيعي


تعاني الأم الحامل من الكثير من التغييرات التي تحدث على الهرمونات وعلى جسمها طوال فترة الحمل، ويعدّ شكل وحجم الثدي من أهم هذه التغيّرات بحيث يزداد حجمه ويصبح أكثر امتلاءً أضافةً إلى أنّ لونه يتغيّر فيصبح ذو لونٍ داكنٍ وغامقٍ، كما أنّه يُفرز مادّةً زيتيّة تعمل على ترطيب حلمة الثدي وعدم تشقّقها أثناء هذه التغيّرات وأيضاً يُفرز سائلاً يمتلك رائحةً تشبه رائحة السائل الأمنيوسي، وسنقدم في هذا المقال أهم المعلومات حول متى يتكون الحليب عند الحامل.

تبدأ التغيّرات تحدث في الثدي منذ بداية الحمل ومع بداية الحمل يبدأ الثديَين بتكوين الحليب بقدرة الله عزّ وجلّ، يتمّ تكوين الحليب من خلال الغدد الثدية والتي تتكوّن من عدّة أجزاءٍ تقوم كلّ واحدةٍ منها بوظيفةٍ محدّدة في تكوين الحليب، وهذه الأجزاء هي :

  • الأكياس والتي تُسمّى بالحويصلات وهي التي يتمّ تخزين الحليب بها ويزداد حجمها مع تطوّر الحمل بالإضافة إلى احتوائها على الغدد المسؤولة عن إنتاج الحليب في الثدي.
  • القنوات الصغيرة، وهي عبارةٌ عن قنواتٍ تعمل على نقل الحليب من الحويصلات إلى القنوات الرئيسية.
  • القنوات الرئيسية وتُعرف بقنوات الحليب، وهي المسؤولة عن نقل الحليب إلى الطفل ويزداد حجمها وعددها بالتقدّم في مراحل الحمل.

بعد تكوين الحليب في الثدي منذ بداية الحمل يتمّ إدراره بعد الولادة مباشرةً  بحيث يتواجد في أيام الرضاعة الأولى مادةً أخرى غير الحليب هي مادة اللبأ والتي تختلف عن الحليب بلونها الأصفر وقوامها اللزج والتي تعدّ ذات فائدةٍ كبيرةٍ لا تعوّض للطفل؛ وذلك لأنها تحتوي على المواد المضادّة للبكتيريا التي تزيد من مناعة الرضيع، والإنزيمات والبروتينات إضافةً إلى الأملاح المعدنيّة، لذلك فهي تحمي جسم الرضيع من الجفاف، ويبدأ إدرار الحليب مع قيام الطفل بمصّ الحليب بحيث ينتقل بها الحليب من الحويصلات المخزّن بها إلى القنوات ومن ثمّ إلى الطفل، كما تحفّز هذه العمليّة الثدي على زيادة الإدرار وتنشيطه.

  • الحرص على شرب كميّاتٍ معتدلةٍ من الماء من أجل تعويض السوائل والماء الذي تفقده الأم المرضع في الحليب.
  • الابتعاد عن تناول الميرميّة، وذلك لأنها تعمل على تقليل إنتاج الحليب.
  • التخلّي عن التدخين بسبب الأضرار التي يٌسببها للرضيع ويقّلل إدرار الحليب.
  • الابتعاد عن المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين.
  • الحذر عند تناول أيّ نوعٍ منن الأدوية والحرص على أخذ استشارةٍ طبيّةٍ قبل أخذه.
  • الحرص على ضرورة تناول الأطعمة والخضراوات التي تزيد من عمليّة إدرار الحليب مثل الشوفان، والجزر والخضراوات الورقيّة.

المراجع:   1



إرسال تعليق

بدون إيقاع